ضباع الدستور !
للمرة الثانية يتآمرون علي صوت الشعب، فيغلقون الدستور، ويسدّون السبل بوجه إبراهيم عيسي، وجيش من الدستوريين الأحرار!
والأشرار عادة لايعدمون الحيل، ولا الأتباع، ويتمتعون بالنفس الطويل، والدأب، ويُصِرّون علي ما يريدون بلا كلل!
وأصحاب المؤامرة الحقيقيين قصدوا من نسف الدستور الأصلية وأد آخر كلمة حرة في البلد، بعدما " ظبّطوا زوايا"الصحف الأخري، حزبية ومستقلة والشامتة منها بخاصة ، لتأمين مشروع التوريث المتلهف.
ولم تشأ الحكومة لعب دور البطولة مباشرة كما فعلت سابقا حين نسفت إصدار الدستور الأول، فيدها هذه المرة مشغولة بعجين انتخابات مجلس الشعب الوشيكة، ولا تريد خوضها وهي ملطخة بدم الحريات، ظاهريا علي الأقل، ولتوفير جهدها للعصف بجماعة الإخوان، ومنع مرشحيها "بالعافية" من الوصول إلي البرلمان القادم، وتوزيع بعض الدوائر والأدوار علي كومبارسات المعارضة المخزية.
ومع إصرارها علي مزاعم الديمقراطية الزائفة تفضل الحكومة تفادي اتهامات المنظمات الدولية بانتهاك الحريات، فهذه الانتخابات تحديدا يجب أن تمر بأقل قدر من الضجيج، لأنها استهلالة حُلمهم الأكبر.
وللتخلص من وجع الدستور، وصراحة إبراهيم عيسي، فضّلوا الاستعانة بالضباع، لأنها تمتلك خصالا وضيعة بطبيعتها، وتتمتع بقدر وافر من الخِسَّة، فهي تنقض علي فرائسها الضعيفة من الخلف فقط، وتفتك بها بلا رحمة، وتنهشها بتلذذ وهي تزوم، زَوْمَة توعد، لترويع كل من تسول له نفسه من الوحوش مقاسمتها النهش، ولأن الضباع لا تخالط الأسود، ولا تملك شجاعتها في مواجهة فرائسها، ولا تتعفف مثلها عن أكل الجيف، ولا تتمتع بنزاهتها في المكاشفة والوضوح، ولا تملك الحق في المشي بخيلاء، لأنها تحب التخفي في الظلام، وتستطيب الرِمَم، وتترصد ضحاياها بأنياب مشهرة.
والدستور عندهم ليست غير فريسة شاردة، استعصت عليهم، فكادوا لها بليل، وانقضوا عليها من الخلف، وولغوا في لحمها، وتناتشوه بعنف وغِلِّ، من دون أن يتنبهوا لأن الناس رأوا أنيابهم الزرقاء، تقطر دما، ومع هذا حرصوا علي رسم ابتسامات كريهة أمام الفلاشات، وادّعوا أنهم اشتروا الجريدة "هدية لابراهيم عيسي"، ولقلة خبرتهم، وافتقارهم لمهارات لاعبي الحكومة المقتدرين، في الخداع واللوع والمكائد، ودُربة أولاد الليل، وصبيانيتهم في التآمر، تعجلوا اهتبال المغانم. ولو تمهلوا قليلا، واستشاروا أصغر مخبر في محيطهم لنصحهم بالتؤدة، وتنفيذ المخطط تدريجيا، بترقب بعض الذرائع لابراهيم عيسي مثلا، أو تصيد أخطاء صغيرة لابراهيم منصور، والنفخ فيها، وتضخيمها ذرّا للرماد في العيون، لكنهم تسرّعوا بغشم في تنفيذ "المغرز"، فسمّموا وليمتهم بأيديهم، ولم يزوموا براحتهم وهم يتبلغون بدم الحرية، ولم يرعبوا أحدا، بل انكشفت سوأتهم، وانهالت عليهم اتهامات العمالة واللعب لصالح الحكومة، مقابل مكاسب خائبة، وحطّت علي رؤوسهم خسارات فادحة، لن يستطيعوا منها فكاكا، ولا أظنهم كانوا يتوقعون ردّات الفعل هذه، لأنهم لم يدركوا مدي تغلغل الجريدة في " نخاشيش" المجتمع المصري، لكن محرضيهم كانوا يدركون هذا يقينا، ويعرفون حجم المخاطرة، فزجوا بصبيانهم السُذّج، الذين ستلاحقهم اللعنات مدي "الحياة"، "الحياة المعيشة" لا الفضائية، وستطاردهم الذاكرة الجمعية بعار اغتيال الدستور بعدما بات علامة فارقة في تاريخهم، ومهما استتابوا الشعب لن يغفر لهم !
والفاعلان الكبيران لهما تشابكاتهما مع الحكومة بشكل أو آخر، لكننا مهما كان لن نقبل تغليب مصالحهما الشخصية علي الحريات، فالأمة فوق الحكومة، والحق فوق القوة، كما قال الخالد " سعد زغلول"، لكن أنّي لهم أن يعرفوا ذلك وهم غارقون في تناقضاتهم الفجّة.
والمفارقة اللافتة لي تتجلي في الضباع الصغار الذين هرولوا بلا دعوة صوب الفريسة، ودبّوا أنيابهم دون وازع من ضمير أخلاقي ولا مهني في أجساد زملاءهم بتلذذ شاذ، وهم يتلفتون حولهم بأفواه ملطخة بدماء الدستور التي تسيل علي قلوبهم الخربة، حيث يعشش الحقد والنهم، وفي نهاية كل يوم يدورون في النقابة، لعلهم يعثرون علي نظرة رضا في عين مخدوع واحد من زملائهم، فلا يجدون إلا نظرت الاحتقار، التي تضاعف وحشيتهم، فيمعنوا أكثر في غبائهم، وغيّهم.
وليس لضبع منهم فضل علي آخر، فكلهم في النهش سواء، فهذا إنبطح أمام الحكومة بلعاب سائل، متلمظا أطماعه السمينة، ومغانمه الثمينة عنده، الرخيصة بأعيننا، طامحا لتوسيع نشاطه، وبسط رعاية المحرضين الكبار عليه، والآخر يلعب برضا دور قطعة ديكور في تهريجة الديمقراطية الممجوجة، وإن اعتلي أعرق أحزاب الليبرالية، وارتقي مرتقي زعماءه الأجلاء، وانتهك مقاماتهم الرفيعة، ولعب بمقاعدهم التي ضربت أروع الأمثلة في الثبات الوطني، وخاضت أعظم انتخابات ديمقراطية في القرن العشرين، ضد الاحتلال والقصر والدكتاتوريات التابعة لهما.
وأطرفهم ذلك الضبع المغمور، الذي خرج علينا من حيث لا ندري، وتكشفت أدواره المشبوهة للجميع تباعا، بتصريحاته العنيدة العبيطة، وهو لايختلف عن الضبع الجبان، الذي فرّ حين أدرك خسارته الأليمة، وبجرح لن يلتئم، ولا دواء له، وسقطت ابتسامته اللزجة مع "ماسك الليبرالية الفالصو"، وهما بدورهما لا يختلفان عن الضبع المتعطل عن العمل الذي ظل ينفث الملل مع دخان غليونه السخيف، متنقلا بين الموائد والزملاء مستطلعا أية سانحة، والعجيب أنه كان علي علم بأبعاد المؤامرة قبل إعلانها بأيام، وأرسل تفاصيلها إلي الكثيرين علي " إيميلاتهم"، عاجزا عن إخفاء ضغائنه الشخصية ضد إبراهيم عيسي.
وهذا الضبع الهزيل نفسه إشتكي لي قبل عدة أسابيع طرد النقيب له من مكتبه، حين طالبه بإعادة بدل التكنولوجيا إليه إسوة بزملاء، واحتدّا علي بعضهما، وتشاتما وفق روايته، فراح يبحث عن متضامنين، وتعاطفت معه، ولم تمض أيام حتي رأيته ينقض علي الدستور، يلغ في دمها، ضاربا بكل القيم المهنية عرض الحائط، مقدما الخِسَّة علي الأصول النقابية، ويبدو أن رائحة غليونه العفنة أعمته عن رفعة العمل الجماعي، ففضل راتبا ملطخا بدم عشرات من زملائه بلا تردد.
وبالرغم من هذا، وانفضاح أبعاد المؤامرة تدريجيا، لم يفتُّ أي شئ في عضد الدستوريين الأحرار، وإن ذهبت منهم قلة معذورة لضيق الأفق والحال، للعمل في "الدستور الفالصو"، لكن بقيت الأكثرية صامدة في بهو النقابة، وحضن الحرية، يتوهجون بيقين الحق والعدل والحرية.
وما زال الفرح يملأ قلبي من أيام الأزمة الأولي، حين أعلن " رضوان آدم" و"روضة" لاحظوا دلالات الأسماء خطبتهما في عز أزمة الدستور في مقر الجريدة القديم، ما يذكرنا مع تقدير الفروق بعرس مبهج لاثنين من القوات الفلسطينية المحاصرة في برج البراجنة أثناء الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1981، كان صوت الزغاريد أعلي من القصف، والغناء أقوي من الخوف، والفرح أبهي من ضوء الانفجارات .
القادرون علي توليد سعادتهم من قلب أحزانهم، يستطيعون حل أزمتهم بإرادتهم، بعيدا عن مكائد خُدّام السلطة.
لا نامت أعين الضباع .. وليهنأ أبناء الدستور بآلام الحرية.
أسامة الرحيمي
نشر في الدستور الأصلي يوم 23 - 10 - 2010
للمرة الثانية يتآمرون علي صوت الشعب، فيغلقون الدستور، ويسدّون السبل بوجه إبراهيم عيسي، وجيش من الدستوريين الأحرار!
والأشرار عادة لايعدمون الحيل، ولا الأتباع، ويتمتعون بالنفس الطويل، والدأب، ويُصِرّون علي ما يريدون بلا كلل!
وأصحاب المؤامرة الحقيقيين قصدوا من نسف الدستور الأصلية وأد آخر كلمة حرة في البلد، بعدما " ظبّطوا زوايا"الصحف الأخري، حزبية ومستقلة والشامتة منها بخاصة ، لتأمين مشروع التوريث المتلهف.
ولم تشأ الحكومة لعب دور البطولة مباشرة كما فعلت سابقا حين نسفت إصدار الدستور الأول، فيدها هذه المرة مشغولة بعجين انتخابات مجلس الشعب الوشيكة، ولا تريد خوضها وهي ملطخة بدم الحريات، ظاهريا علي الأقل، ولتوفير جهدها للعصف بجماعة الإخوان، ومنع مرشحيها "بالعافية" من الوصول إلي البرلمان القادم، وتوزيع بعض الدوائر والأدوار علي كومبارسات المعارضة المخزية.
ومع إصرارها علي مزاعم الديمقراطية الزائفة تفضل الحكومة تفادي اتهامات المنظمات الدولية بانتهاك الحريات، فهذه الانتخابات تحديدا يجب أن تمر بأقل قدر من الضجيج، لأنها استهلالة حُلمهم الأكبر.
وللتخلص من وجع الدستور، وصراحة إبراهيم عيسي، فضّلوا الاستعانة بالضباع، لأنها تمتلك خصالا وضيعة بطبيعتها، وتتمتع بقدر وافر من الخِسَّة، فهي تنقض علي فرائسها الضعيفة من الخلف فقط، وتفتك بها بلا رحمة، وتنهشها بتلذذ وهي تزوم، زَوْمَة توعد، لترويع كل من تسول له نفسه من الوحوش مقاسمتها النهش، ولأن الضباع لا تخالط الأسود، ولا تملك شجاعتها في مواجهة فرائسها، ولا تتعفف مثلها عن أكل الجيف، ولا تتمتع بنزاهتها في المكاشفة والوضوح، ولا تملك الحق في المشي بخيلاء، لأنها تحب التخفي في الظلام، وتستطيب الرِمَم، وتترصد ضحاياها بأنياب مشهرة.
والدستور عندهم ليست غير فريسة شاردة، استعصت عليهم، فكادوا لها بليل، وانقضوا عليها من الخلف، وولغوا في لحمها، وتناتشوه بعنف وغِلِّ، من دون أن يتنبهوا لأن الناس رأوا أنيابهم الزرقاء، تقطر دما، ومع هذا حرصوا علي رسم ابتسامات كريهة أمام الفلاشات، وادّعوا أنهم اشتروا الجريدة "هدية لابراهيم عيسي"، ولقلة خبرتهم، وافتقارهم لمهارات لاعبي الحكومة المقتدرين، في الخداع واللوع والمكائد، ودُربة أولاد الليل، وصبيانيتهم في التآمر، تعجلوا اهتبال المغانم. ولو تمهلوا قليلا، واستشاروا أصغر مخبر في محيطهم لنصحهم بالتؤدة، وتنفيذ المخطط تدريجيا، بترقب بعض الذرائع لابراهيم عيسي مثلا، أو تصيد أخطاء صغيرة لابراهيم منصور، والنفخ فيها، وتضخيمها ذرّا للرماد في العيون، لكنهم تسرّعوا بغشم في تنفيذ "المغرز"، فسمّموا وليمتهم بأيديهم، ولم يزوموا براحتهم وهم يتبلغون بدم الحرية، ولم يرعبوا أحدا، بل انكشفت سوأتهم، وانهالت عليهم اتهامات العمالة واللعب لصالح الحكومة، مقابل مكاسب خائبة، وحطّت علي رؤوسهم خسارات فادحة، لن يستطيعوا منها فكاكا، ولا أظنهم كانوا يتوقعون ردّات الفعل هذه، لأنهم لم يدركوا مدي تغلغل الجريدة في " نخاشيش" المجتمع المصري، لكن محرضيهم كانوا يدركون هذا يقينا، ويعرفون حجم المخاطرة، فزجوا بصبيانهم السُذّج، الذين ستلاحقهم اللعنات مدي "الحياة"، "الحياة المعيشة" لا الفضائية، وستطاردهم الذاكرة الجمعية بعار اغتيال الدستور بعدما بات علامة فارقة في تاريخهم، ومهما استتابوا الشعب لن يغفر لهم !
والفاعلان الكبيران لهما تشابكاتهما مع الحكومة بشكل أو آخر، لكننا مهما كان لن نقبل تغليب مصالحهما الشخصية علي الحريات، فالأمة فوق الحكومة، والحق فوق القوة، كما قال الخالد " سعد زغلول"، لكن أنّي لهم أن يعرفوا ذلك وهم غارقون في تناقضاتهم الفجّة.
والمفارقة اللافتة لي تتجلي في الضباع الصغار الذين هرولوا بلا دعوة صوب الفريسة، ودبّوا أنيابهم دون وازع من ضمير أخلاقي ولا مهني في أجساد زملاءهم بتلذذ شاذ، وهم يتلفتون حولهم بأفواه ملطخة بدماء الدستور التي تسيل علي قلوبهم الخربة، حيث يعشش الحقد والنهم، وفي نهاية كل يوم يدورون في النقابة، لعلهم يعثرون علي نظرة رضا في عين مخدوع واحد من زملائهم، فلا يجدون إلا نظرت الاحتقار، التي تضاعف وحشيتهم، فيمعنوا أكثر في غبائهم، وغيّهم.
وليس لضبع منهم فضل علي آخر، فكلهم في النهش سواء، فهذا إنبطح أمام الحكومة بلعاب سائل، متلمظا أطماعه السمينة، ومغانمه الثمينة عنده، الرخيصة بأعيننا، طامحا لتوسيع نشاطه، وبسط رعاية المحرضين الكبار عليه، والآخر يلعب برضا دور قطعة ديكور في تهريجة الديمقراطية الممجوجة، وإن اعتلي أعرق أحزاب الليبرالية، وارتقي مرتقي زعماءه الأجلاء، وانتهك مقاماتهم الرفيعة، ولعب بمقاعدهم التي ضربت أروع الأمثلة في الثبات الوطني، وخاضت أعظم انتخابات ديمقراطية في القرن العشرين، ضد الاحتلال والقصر والدكتاتوريات التابعة لهما.
وأطرفهم ذلك الضبع المغمور، الذي خرج علينا من حيث لا ندري، وتكشفت أدواره المشبوهة للجميع تباعا، بتصريحاته العنيدة العبيطة، وهو لايختلف عن الضبع الجبان، الذي فرّ حين أدرك خسارته الأليمة، وبجرح لن يلتئم، ولا دواء له، وسقطت ابتسامته اللزجة مع "ماسك الليبرالية الفالصو"، وهما بدورهما لا يختلفان عن الضبع المتعطل عن العمل الذي ظل ينفث الملل مع دخان غليونه السخيف، متنقلا بين الموائد والزملاء مستطلعا أية سانحة، والعجيب أنه كان علي علم بأبعاد المؤامرة قبل إعلانها بأيام، وأرسل تفاصيلها إلي الكثيرين علي " إيميلاتهم"، عاجزا عن إخفاء ضغائنه الشخصية ضد إبراهيم عيسي.
وهذا الضبع الهزيل نفسه إشتكي لي قبل عدة أسابيع طرد النقيب له من مكتبه، حين طالبه بإعادة بدل التكنولوجيا إليه إسوة بزملاء، واحتدّا علي بعضهما، وتشاتما وفق روايته، فراح يبحث عن متضامنين، وتعاطفت معه، ولم تمض أيام حتي رأيته ينقض علي الدستور، يلغ في دمها، ضاربا بكل القيم المهنية عرض الحائط، مقدما الخِسَّة علي الأصول النقابية، ويبدو أن رائحة غليونه العفنة أعمته عن رفعة العمل الجماعي، ففضل راتبا ملطخا بدم عشرات من زملائه بلا تردد.
وبالرغم من هذا، وانفضاح أبعاد المؤامرة تدريجيا، لم يفتُّ أي شئ في عضد الدستوريين الأحرار، وإن ذهبت منهم قلة معذورة لضيق الأفق والحال، للعمل في "الدستور الفالصو"، لكن بقيت الأكثرية صامدة في بهو النقابة، وحضن الحرية، يتوهجون بيقين الحق والعدل والحرية.
وما زال الفرح يملأ قلبي من أيام الأزمة الأولي، حين أعلن " رضوان آدم" و"روضة" لاحظوا دلالات الأسماء خطبتهما في عز أزمة الدستور في مقر الجريدة القديم، ما يذكرنا مع تقدير الفروق بعرس مبهج لاثنين من القوات الفلسطينية المحاصرة في برج البراجنة أثناء الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1981، كان صوت الزغاريد أعلي من القصف، والغناء أقوي من الخوف، والفرح أبهي من ضوء الانفجارات .
القادرون علي توليد سعادتهم من قلب أحزانهم، يستطيعون حل أزمتهم بإرادتهم، بعيدا عن مكائد خُدّام السلطة.
لا نامت أعين الضباع .. وليهنأ أبناء الدستور بآلام الحرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق